الزيود: المصفاة تمثل الامن الاستراتيجي الوطني للطاقة - مصفاة البترول الاردنية المساهمة المحدودة

 

الزيود: المصفاة تمثل الامن الاستراتيجي الوطني للطاقة

قال رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات الأردنية، خالد الزيود: إن مصفاة البترول الأردنية "تمثل الأمن الاستراتيجي الوطني في موضوع الطاقة، خصوصا أن هذه الشركة تمارس نشاطها الاقتصادي على أسس وطنية".

وأضاف في بيان أصدرته النقابة اليوم الثلاثاء، إن هذه الأسس تأخذ بعين الاعتبار طبيعة التكاليف التشغيلية وتحديد الأسعار بموجب هذه التكاليف، في إطار التوازن والبعد الاجتماعي وترتكز على أصولها الرئيسة في ملكيتها ورأس مالها من مساهمين وإدارة وعمال.

وأكد في البيان إن المشغل الرئيس لنشاط المصفاة عمال أردنيون على اختلاف مستوياتهم الوظيفية، وما يتم إنفاقه في مسألة مدخلات ومخرجات التكاليف من رواتب وأجور نقل وصحة وتعليم وغذاء وعوائد أرباح، هو محرك اقتصادي داخل الأردن " أي أن فواتير مصفاة البترول لا تخرج خارج حدود الوطن".

وقال الزيود، وهو الأمين المساعد للاتحاد العربي للبترول والمناجم والكيماويات ايضا، إن التصريحات حول تصفية شركة مصفاة البترول الأردنية "مغرضة بحق واحدة من الشركات الوطنية العملاقة".

وأكد أهمية دور المصفاة في الاستثمار بمجال الطاقة ومحطات أنشطة الغاز والزيوت المعدنية إلى جانب التسويق والتكرير الذي يعد النشاط الرئيس للشركة، منوها أنه في ظل عمليات الاستكشاف والحفر بحثا عن الغاز والبترول والصخر الزيتي "فإن وجود مصفاة البترول هي الحاضنة الأساسية للتكرير في حال تم الكشف عن وجود بترول".

وقال إن المصفاة هي التي تحمي المواطن من تغول التجار في حال الحديث عن تسعيرة للمشتقات النفطية محسوبة على أساس الأسعار العالمية.

واضاف أن الشركات التي يطالب فيها البعض في إطار التنافس لخدمة المواطن، ستضر بمصلحة المواطن "لأن التنافس سيكون على حساب جيب المواطن في إطار اتفاق رأس المال بعيدا عن المسؤولية الاجتماعية".

وأكد أن شركة مصفاة البترول، في بعدها الوطني، تعد خطا أمنيا اقتصاديا تمارس فيه توجيهاتها وفق السهم الذهبي الوطني.

وقال الزيود " لولا وجود مصفاة البترول كشركة وطنية لما حصلت المملكة على منح نفطية تقدر بمئات الملايين وكذلك استفادت المملكة من الأسعار التفضيلية التي تقوم على المبادلة التجارية البينية، أي النفط مقابل الغذاء".

وأضاف أنه وعبر مراحل وجود هذه الشركة، ساهمت بالتطور والتحديث لكافة مناحي الحياة وعلى كافة الأصعدة والذي كانت فيه الجاذب الأساسي والرافعة الحقيقية مصفاة البترول.

وأشار إلى أنه يعمل داخل مصفاة البترول حوالي 3 آلاف موظف أردني الجنسية يعيلون 17 ألف مع مجموع افراد اسرهم التي تمثل الفئات الاجتماعية كافة ومن جميع مناطق المملكة، وهو يمثلون القاعدة الحقيقية لأرضية الحماية الاجتماعية، لاسيما في ظل انتشار الفقر والبطالة والمتغيرات الاقتصادية المتسارعة في العالم.

ودعا الزيود إلى الدفاع عن المصفاة، كشركة وطنية لها دور بتسلسل محطات النهضة الأردنية، واستمرت بنجاحاتها بنفس وطني وكفاءات أردنية، وواجهت التحديات والمتغيرات الاقتصادية بكل كفاءة واقتدار، وهي الآن تضع خطة التطوير والتحديث والتوسع على قواعد راسخة تحافظ فيها على المنجزات الوطنية.

--(بترا)

للإشتراك بالنشرة البريدية


موضوع اهتمامك






يرجى ادخال البريد الالكتروني :

*


تصميم و تطوير Echo Technology